نافذتي المهجورة على ايقاع الصمت كل مساء و عنفوان الخريف القاتل رداء يراقصه الظل الحزين يتمايل بين الحين و الحين سمفونية بطعم رياح الوجع و معزوفة الأنين و على خطى الليل يزحف الظلام يصافح نافذتي المهجورة يقتل في القلب ألف زهرة ستار. بزي الحداد وحده يرتدي لون الحزن تلاعبه رياح الشوق و الحنين ينتظر ميلاد صبح بغير ميعاد يعانق بقايا حلم دفين ينفض عنه ثرثرة الصمت كعليل على سرير الموت نبض تلاعبت به أرصفة الوقت و في الداخل نار تتأوه تتراقص ألما في صمت الهزيع تتساقط الأوراق تباعا حروف فقدت لون الربيع القصيدة معلقة بلا عنوان انتحرت بداخلها الأوزان فقدت معانيها و كل الألوان في ليلة تعدى الحزن فيها حدود الأرض و السماء كامرأة عاقر بعد مخاض عسير تفقد حلمها الأول و الأخير تعانق خيوط الأمل البعيد أمل طال في القلب انتظاره غاب و غاب عنوانه تاركا نار الشوق وراءه و عيون ذابلة شاردة وجرح يحكيه رداء النافذة ادريس العمراني
تعليقات
إرسال تعليق